
الهجرة إلى أرض الحبشة
Axes de travail
دَعَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ فِي مَكَّةَ إِلَى الإِيمَانِ بِاللهِ، وَتَرْكِ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ، فَآمَنَ بِهِ قَلِيلٌ مِنْ أَهْلِهَا، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ الآخَرُونَ، وَعَذَّبُوا بَعْضَ أَصْحَابِهِ عَذَابًا شَدِيدًا. تَحَدَّثَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى أَصْحَابِهِ، وَقَالَ لَهُمْ: لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ، فَإِنَّ فِيهَا مَلِكًا لَا يُظْلَمُ عِنْدَهُ أَحَدٌ، حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكُمْ فَرَجًا مِمَّا أَنْتُمْ فِيهِ. هَاجَرَ بَعْضُ أَصْحَابِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ، فَكَانَتْ أَوَّلَ هِجْرَةٍ فِي الإِسْلَامِ. هَاجَرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَزَوْجَتُهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ، وَهَاجَرَ أَبُو سَلَمَةَ وَامْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ، وَهَاجَرَ غَيْرُهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَكَانَ مَعَهُمْ بَعْضُ الأَوْلَادِ الصِّغَارِ.